
من يتخيل فيلم (ميرامار) الرائع الذى لعب دور البطولة فيه ملوك الشاشة الفضية أمثال يوسف بك
وهبى وعماد حمدى والراحل يوسف شعبان وهو يغوى شادية الفتاة الساذجة الوافدة من الريف. وتستمر
الغواية التى يتقنها يوسف شعبان لشادية فى فيلم (زقاق المدق) وهى تؤدى دور (حميده) الفتاة اليتيمة
التى يهيم بها (صلاح قابيل) حبا.حتى على خشبة المسرح كان نجما لامعا خفيف الظل فى مسرحية
(مطار الحب) مع كوميدى مصر الأول عبد المنعم مدبولى.



ويتألق من جديد مع النجمة شادية فى فيلم (معبودة الجماهير) الذى لعب فيه العندليب عبد الحليم

حافظ دورا لاينسى. لازلنا نذكر بطولته الرائعة للمسلسل التلفزيونى (الشهد والدموع) الذى أرخ

لفترة حاسمة فى تاريخ تطور الأواصر الإجتماعية فى مصر خلال سبعينات القرن الماضى. أما

دوره فى (رأفت الهجان) الذى لعب دورا مضنيا فى صقل مواهب العميل السرى الذى تخفى خلف
خطوط العدو ليساهم فى نصر مصر المؤزر فى أكتوبر 1973 فكان (محسن ممتاز).

كم أسعدنى أن ألتقى به فى مكتب رئيسة التلفزيون الراحلة سهير الأتربى فى مبنى ماسبيرو وذلك


من خلال تنظيم هيئة التنشيط السياحى لحفل زفاف فرعونى فى معبد الكرنك بالأقصر عام 1999
أحتفالا بألفية راحلة وتيمنا بألفية ثالثة وافدة بناء على توجيهات رجل السياحة الأول الراحل د. ممدوح
البلتاجى طيب الله ثراه.



المفاجأة الكبرى أنه تخرج من مدرسة التوفيقية الثانوية التى تخرج منها عماد حمدى ود. بطرس
غالى والفيلسوف مراد وهبه ورجل الأعمال هادى عامر وكاتب هذا المقال. شريط من الذكريات
الجميلة لزمن يوسف شعبان الأنيق الذى تعلقت به قلوب جماهير المسرح والتلفزيون والشاشة
الفضية رحم الله النجم اللامع فى السماوات العلى.
د. يحي عبد القادر حسن / كاتب مصري